![]() |
غزوة أحد وملاحم تاريخية في الإسلام مواقف مشرفة وأخري مخزية |
غزوة أحد وملاحم تاريخية في الإسلام مواقف مشرفة وأخري مخزية
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد الله رب العالمين ... والصلاة والسلام علي الرسول الامين سيدنا محمد صل الل عليه وسلم ... وما زال الحديث عن غزوة أحد وبعد الأنتهاء من الجزاء الرابع من غزوة أحد ، سوف نتحدث عن بعض المواقف التي حدثت في غزوة أحد سواء كانت هذه المواقف مشرفة ، أو مواقف مخزية ... فنقول وبالله التوفيق ..أولاً : مواقف مشرفة في غزوة أحد
تتجلي لنا مواقف مختلفة مشرفة في غزوة أحد ، وسوف نعرض منها بعض المواقف الرائعة ، ومن هذه المواقف الرائعة المشرفة :موقف أبي طلحة الأنصاري
موقف طلحة بن عبيد الله
موقف أنس بن النضر الأنصاري
موقف سيدنا رسول الله صل الله عليه وسلم
موقف فاطمة بنت محمد صل الله عليه وسلم
موقف حنظلة غسيل الملائكة
ثانياً : مواقف مخزية في غزوة أحد
وأما المواقف المخزية والغير مشرفة في غزوة أحد كثيره ايضاً ، نذكر منها
موقف عبد الله بن أبي ابن سلول - رأس المنافقين بالمدينة
إنه ما إن خرج الجيش الإسلامي من المدينة في طريقه إلي أحد - وهو يشكك في صحة الجهاد وجدوي هذا الخروج - حتي استجاب له ثلثمائة رجل من المنافقين وضعاف الإيمان ، ورجعوا من الطريق ، فخذلوا رسول الله صل الله عليه وسلم والمؤمنين الصادقين ، فكان هذا موقفاً شرَّ موقف وأخزاه لابن أبي ومن والاه .موقف مربع بن قيظي الأعمي
إنه لما مّر ببستانه الجيشُ الإسلامي بقيادة رسول الله صل الله عليه وسلم وسمع بحس الجيش ، وعرف أن محمداً هو قائده ، رفع حفنة من تراب وحصي ، وقال : والله ، لو أعلم ألا أصيب بها غيرك يا محمد لضربتُ بها وجهك ، وقال : إن كنت رسولاً فإني لا أُحل لك أن تدخل حائطي - بستاني -
موقف أبي عامر الفاسق
لقبه الرسول صل الله عليه وسلم بالفاسق بدلاً عن الراهب الذي كان يعرف به في الجاهلية فبل الإسلام ، إنه وقف بين الصفين صبيحة يوم أحد ، ونادي قومه ةتعرف إليهم وحرضهم علي قتال رسول الله صل الله عليه وسلم والمؤمنين ، فوقف موقفاً مخزياً ، ولذا أجابه رجال من الأنصار بقولهم : لا أنعم الله بك عيناً يا فاسق فقال : لقد أصاب قومي بعدي شرّ .
موقف هند بنت عتبة أمرأة أبي سفيان
إنها بإغرائها علي قتل حمزة ، وبإثارتها الحماس في جيش المشركين وبتمثيلها بقتلي المسلمين ، وببقرها بطن حمزة وأكلها كبده - وإن لم تبتلعها لعدم قدرتها عليها - بهذا قد وقفت شرّ موقف وأخزاه ولولا أن مَنَّ الله عليها بالإسلام لكانت مع أبي بن خلف وأبي جهل في جهنهم ، ولكن رحمها الله ، فأسلمت وحسن إسلامها ، ونُسي لها موقفها هذا ، لأن الإسلام يَجُب ما قبله
رحم الله شهداء أحد الذين ناصروا الله ورسولة .
