📁 آخر الأخبار

رحلة الإسراء والمعراج وفرضية الصلاة فيها

 


رحلة الإسراء والمعراج وفرضية الصلاة فيها

رحلة الإسراء والمعراج وفرضية الصلاة فيها

بسم الله الرحمن الرحيم
رحلة الأسراء والمعراج ،أو ليلة الإسراء والمعراج ، أو قصة الإسراء والمعراج ، أو حديث الإسراء والمعراج ، او تاريخ الإسراء والمعراج ، أو الحديث الوارد عن الإسراء والمعراج ، أو معلومات عن الإسراء والمعراج ، أو حادثة الإسراء والمعراج ، أو ماذا رأي الرسول في الإسراء والمعراج ، أو الحكمة من الإسراء والمعراج ، أو التعريف بالإسراء والمعراج ، الدابة التي ركبها الرسول في الإسراء والمعراج ، كم عدد الصلوات التي فرضة علي الرسول في هذه الرحلة ، عجائب الاسراء والمعراج ، في اي سنة كانت رحلة الاسراء والمعراج ، ماذا شاهد الرسول في رحلة الاسراء والمعراج ، موقف قريش من الاسراء والمعراج

التعريف بالإسراء والمعراج أو المقصود بالإسراء والمعراج

يأتي معني الإسراء : في اللغة أسري يُسري فهو مُسري ، ويأتي بمعني السيّر ليلاً
المعراج : في اللغة هو المصعد والسلم أو هو عروجة من بيت المقدس إلي صدرة المنتهي
معني الإسراء أصطلاحاً : الرحلة بالنبي صل الله عليه وسلم من مكة المكرمة إلي المسجد الأقصي في فلسطين ليلاً
معني المعراج في الإصطلاح : هي الرحلة التي تبعت الإسراء ، وكانت من بيت المقدس إلي صدرة المنتهي والسماء العلا ، فكانت رحلة الإسراء والمعراج أنتقال النبي من مكة إلي المسجد الأقصي ، ومنه إلي رحلة المعراج التي كانت من المسجد الأقصي إلي صدرة المنتهي ، وذلك تكريماً له ورفعة لمكانته ، وتسليتاً لة عن الأحزان والمصائب التي واجهها في سنتة هذا

في اي سنة كانت رحلة الاسراء والمعراج

الأسراء والمعراج ، كانت مكافأة ربانية علي ما لاقاة الحبيب محمد صل الله عليه وسلم ، من أتراح وآلام وأحزان ، اذ كان بعد حصار دام ثلاث سنوات في شعب ابي طالب ، وما لاقي أثناءه من جوع وحرمان ، وأنة كان بعد فَقد الناصر الحميم ، وفقد خديجة أم المؤمنين ، وبعد خيبة الأمل في رحلة الطائف ، وما ناله من سفهائها وصبيانها وعبيدها 
فقد أختلف العلماء في تعين زمن الأسراء والمعراج إلي أقوال ست :

القول الأول : قيل في السنه التي اكرمة الله بالنبوة ، واختاره الطبري
القول الثاني : قيل بعد المبعث بخمس سنين ، ورجح ذلك النووي والقرطبي
القول الثالث : وقيل كان ليلة السابع والعشرين من رجب سنة 10 من النبوة
القول الرابع : قيل قبل الهجرة بسته عشر شهر ، أي في رمضان سنة 12 من النبوة 
القول الخامس : قبل الهجرة بسنة وشهرين أي في المحرم 13 من النبوة
القول السادس : قيل قبل الهجرة بسنة اي في ربيع الأول 13 من النبوة
ولقد رجح بعضهم : القول الثالث الذي يقول انه كان في رجب من السنة العاشرة للنبوة والله تعالي أعلم 

قصة الإسراء والمعراج

لقد كان الأسراء والمعراج ، من بيت أم هانيء ، حيث أخرج الحبيب منه إلي المسجد الحرام إلي ما بين الحجر والحطيم ، حيث أجريت له عملية شق الصدر فأُخرج القلب وغُسل بماء زمزم المبارك ، ثم أُتي بطست من ذهب مملوء إيماناً وحكمة فَحُشي القلب بذلك الإيمان وتلك الحكمة ، ثم أعيد القلب كما كان ، ثم أتي إلي المسجد فصلي فيه 

الدابة التي ركبها الرسول في الإسراء والمعراج

قال ابن القيم : أسري برسول الله صل الله عليه وسلم بجسده علي الصحيح من المسجد الحرام إلي بيت المقدس ، راكباً علي البراق ، الذ خصص للانبياء ، بصحبة جبريل عليه السلام ، فنزل هناك وربط البراق في الحلقه من باب المسجد

 حديث الإسراء والمعراج

ثم عُرج به تلك الليلة من بيت المقدس إلي السماء الدنيا ، فاستفتح له جبريل ففتح له ، فرآي هنالك لآدم أبا البشر ، فسلم عليه ، فرحب به ورد عليه السلام ، وأقر بنبوتة ، وأراه الله أرواح السعداء عن يمينة ، وأرواح الأشقياء عن يساره ، ثم عرج به إلي السماء الثانية ، فاستفتح له ، فرأي فيها يحي بن زكريا وعيسي ابن مريم ، فلقيهما وسلم عليهما ، فردا عليه ورحبا به ، وأقراّ بنبوتة ، ثم عُرج به إلي السماء الثالثة ، فرأي فيها يوسف ، فسلم عليه فرد عليه ورحب به ، وأقر بنبوتة ، ثم عرج به إلي السماء الرابعة فرأي فيها ادريس ، فسلم عليه ، فرد عليه ورحب به ، وأقر بنبوتة ، ثم عُرج به الي السماء الخامسة ، فرأي فيها هارون ابن عمران فسلم عليه ، فرد عليه ، ورحب به ، وأقر بنبوتة ، ةثم عرج به إلي السماء السادسة ، فلقي فيها موسي بن عمران ، فسلم عليه فرد عليه ورحب به ، وأقر بنبوتة ، فلما جاوزه بكي موسي ، فقيل له : ما يبكيك ؟ فقال : أبكي لأن غلاماً بعث من بعدي يدخل الجنة من امتة أكثر مما يدخلها من أمتي ، ثم عرج به إلي السماء السابعة ، فلقي فيها إبراهيم عليه السلام ، فسلم عليه ورد عليه السلام ورحب به ، وأقر بنبوتة

ثم رفع إلي سدرة المنتهي ، فإذا نبقها مثل قِلال هَجَر ، وإذا ورقها مثل آذان الفيلة ، ثم غشيها فراش من ذهب ، ونور وألوان ، فتغيرت ، فما أحد من خلق الله يستطيع أن يصفها من حسنها 

ثم رفع له البيت المعمور ، وإذا هو يدخلة كل يوم سبعون ألف ملك ثم لا يعودون 
ثم أدخل الجنة ، فإذا فيها حبائل اللؤلؤ ، وإذا ترابها المسك ، وعرج به حتي ظهر لمستوي يسمع فيه صريف الأقلام

كم عدد الصلوات التي فرضة علي الرسول في هذه الرحلة

ثم عرج به إلي الجبار جل جلاله ، فدنا منه حتي كان قاب قوسين أو أدني ، فأوحي إلي عبده ما اوحي ، وفرض عليه خمسين صلاة ، فرجع حتي مر علي موسي فقال له : بم أمرك ربك ؟ قال : " بخمسين صلاة " قال : إن أمتك لا تطيق ذلك ، ارجع إلي ربك فاساله التخفيف لأمتك ، فالتفت إلي جبريل ، كأنه يستشيره في ذلك ، فأشار : أن نعم أن شئت ، فعلا به جبريل حتي أتي به الجبار تبارك وتعالي ، وهو في مكانه - هذا لفظ البخاري في بعض الطرق - فوضع عنه عشراً ، ثم أنزل حتي مر بموسي ، فأخبره فقال : ارجع إلي ربك فاسأله التخفيف ، فلم يزل يتردد بين موسي وبين الله عز وجل ، حتي جعلها خمساً ، فأمره موسي بالرجوع وسؤال التخفيف ، فقال : " قد استحييت من ربي ، ولكني أرضي وأسلم " ، فلم بعد نادي مناد : قد أمضيت فريضتي وخففت عن عبادي
ثم ذكر ابن القيم خلافاً في رؤيته صل الله عليه وسلم ربه تبارك وتعالي ، ثم ذكر كلاماً لابن تيمية بهذا الصدد ، وحاصل البحث أن الرؤية بالعين لم تثبت أصلاً ، وهو قول لم يقله أحد من الصحابة

 ماذا رأي الرسول في الإسراء والمعراج

عرض عليه صل الله عليه وسلم ، اللبن والخمر ، فاختار اللبن ، فقيل : هديت الفطرة أو أصبت الفطرة ، أما إنك لو أخترت الخمر غوت أمتك 
ورأي أربعة أنهار يخرجن من أصل سدرة المنتهي : نهران ظاهران ونهران باطنان ، فالظاهران هما : النيل والفرات ، والباطنان : نهران في الجنة 
قال رسول الله صل الله عليه وسلم : " لما عرج بي إلي ربي عز وجل مررت بقوم لهم أظافر من نحاس يخمشون بها وجوههم وصدورهم فقلت من هؤلاء يا جبريل ؟ قال : هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم " احمد
ورأي مالكاً خازن النار ، وهو لا يضحك ، وليس علي وجهه بشر ولا بشاشة ، وكذلك رأي الجنة والنار 
ورأي أكلة أموال اليتامي ظلماً لهم مشافر كمشافر الإبل ، يقذفون في أفواههم قطعاً من نار كالأفهار ، فتخرج من أدبارهم 

ورأي أكلة الربا لهم بطون كبيرة لا يقدرون لأجلها أن يتحركوا عن أماكنهم ، ويمر بهم آل فرعون حين يعرضون علي النار فيطأونهم 
ورأي النساء اللاتي يدخلن علي الرجال من ليس من أولادهم ، رآهن معلقات بثديهن 
ورأي عيراً من أهل مكة في الإياب والذهاب ، وقد دلهم علي بعير نَدَّ لهم ، وشرب ماءهم من إنا مغلي وهم نائمون ، ثم ترك الإناء مغطي ، وقد صار ذلك ليلاً علي صدق في صباح ليلة الإسراء 

موقف قريش من الاسراء والمعراج

قال ابن القيم : فلما أصبح رسول الله في قومة أخبرهم بما أراه الله عز وجل من آيات كبري ، فاشتد تكذيبهم له وأذاهم واستضرارهم عليه ، وسألوة أن يصف لهم بيت المقدس ، فجعلاه الله له ، حتي عاينه ، فطفق يخبرهم عن آياته ، ولا يستطيعون أن يردوا عليه شيئاً ، وأخبرهم عن عيرهم في مسراه ورجوعه ، وأخبرهم عن وقت قدومها ، وأخبرهم عن البعير الذي يقدمها ، وكان الامر كما قال ، فلم يزدهم ذلك إلا نفوراً ، وأبي الظالمون إلا كفوراً 
ووقف أبو بكر عندما أخبرة عن محمد انه أسري به الي بيت المقدس فقال : أن قال ذلك فقد صدق ، فسمي ابو بكر بالصديق 
ونكتفي بهذا القدر من الإسراء والمعراج ، اللهم اهدينا واهدي بنا وأجعلنا سبباً من اهتدي
تعليقات