📁 آخر الأخبار

أحكام الاستعاذة والبسملة في علم التجويد

 

أحكام الاستعاذة والبسملة في علم التجويد

أحكام الاستعاذة والبسملة في علم التجويد

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد الله والصلاة والسلام علي رسول الله صلي الله عليه وسلم
اليوم إن شاء الله نتكلم عن موضوع أحكام الاستعاذة والبسملة في علم التجويد

أولاً : الاستعاذة :

معناها : الالتجاء والاعتصام بالله ، سبحانة وتعالي ، والتحصن به من الشيطان الرجيم ، فإذا استعاذ الإنسان عند قراءته للقرآن فكأنما لجأ إلي الله واعتصم به .
صيغت الاستعاذة :
الصيغة المختارة هي " أعوذ بالله من الشيطان الرجيم " وهذة صيغة لجميع القراء ، وأما إذا استعاذ القاريء بصيغة أخري كأن يقول : " أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم " أو يقول " أعوذ بالله من الشيطان الرجيم إن الله هو السَّميع العليم " أو يقول " أعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم وسلطانة القديم من الشيطان الرجيم " جاز ذلك بشرط أن يصح ذلك في حديث صحيح عن رسول الله صلي الله عليه وسلم 

أحوال الاستعاذة :

للاستعاذة حالتان :
( 1 ) حالة يُجهرُ بها فيها                   ( 2 ) وحالة يُسَرُّ بها فيها
أولاً : حالة الجهر بها :
( 1 ) يُستحب الجهر بها عند افتتاح القراءة في المحافل العامة والمناسبات 
( 2 ) ويستحب الجهر بها أيضاً في التعليم ، أو في جماعة ، ويكون هو المبتديء بالقراءة .
ثانياً : حالة الإسرار بها :
( أ ) في الصلاة سواء كان إماماً أو ماموكاً .
( ب ) في القراءة علي انفراد .
( جـ ) إذا كان يقرأ في جماعة يتدارسون القرن كأن يكون في مقرأة ولم يكن هو المبتديء بالقراءة .

حكم الاستعاذة :


ذهب الجمهورإلي أنها مستحبة في القراءة بكل حال ، في الصلاة وخارج الصلاة ، لانهم صرفوا الأمر في الآية الكريمة " فإذا قرأت القرءان فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم " النحل 98 للندب أي الاستحباب فلا يأثم تاركها .

وذهب بعض العلماء إلي القول بوجوب الاستعاذة وحمل الأمر في الآية علي الوجوب .
والمذهب المختار : هو مذهبالجمهور وهو الندب والاستحباب .

أوجة الاستعاذة :


إذا بدأ القاريء من أول السورة فله أربعة أوجة جائزة في جميع السور مع البسملة ما عدا سورة براءة ، والم آل عمران عند وصلها بلفظ الجلالة ، وهي :
( 1 ) الوقوف علي الجميع : وهو الوقوف علي الاستعاذة ثم الوقوف علي البسملة ثم الابتداء بأول السورة .
( 2 ) وصل الاستعاذة بالبسملة وقطعهما عن أول السورة .
( 3 ) فصل الاستعاذة عن البسملة ووصل البسملة بأول السورة .
( 4 ) وصل الجميع وهو وصل الاستعاذة بالبسملة بأول السورة .

عند الابتداء بسورة براءة :


للقاريء عند الابتداء ببراءة وجهانم فقط وهما :
( أ ) قطع الاستعاذة عن أول السورة دون بسملة .
( ب ) وصل الاستعاذة بأول السورة دون بسملة .

حكم الاستعاذة في وسط السورة :


للقاريء أن يأتي بالاستعاذة ويصلها بالآية أو يقطعها عن الآية .
ويكون قطع الاستعاذة عن الآية أولي إذا بدأت الآية باسم من أسماء الله تعالي أو ضمير يعود عليه - سبحانة وتعالي - أو اسم للرسول صلي الله عليه وسلم أو صفة له ... فمثلاً لا يصح أن تقول " أعوذ بالله من الشيطان الرجيم " "" الله وليّ الذين امنوا .. "" البقرة 257 

حكم الاستعاذة بعد قطع القراءة :


إذا عرض للقاريء عارض فقطع القراءة فلها حالتان :
( أ ) إذا كان أمراً ضرورياً كسعال أو عطاس أو كلام يتعلق بالقراءة فلا يعيد الاستعاذة
( ب ) إذا كان أمراً أجنبياً عن القراءة ولو ردّاً للسلام فإنه يعيد الاستعاذة وكذلك لو قطع القراءة رأساً ثم عاد إليها .

                                              البــــــــسملة

البسملة : مصدر بَسمَلَ وهي قولك - بســم الله الرحمن الرحيم -

                                              حكم البسملة 

واجبة عند أوائل السور عند جميع القراء ، وذلك باستثناء أول براءة فلا بسملة فيها أصلاً ، أما في أواسط السور فهي مستحبة ، قال الإمام الشاطبي - ولابد منها في ابتدئك سورة سواها ... أي سوي براءة ولا خلاف بين القؤاء في أنها جزء آية من سورة النمل ، وأنها آية في أول الفاتحة ، وقال بعض العلماء : إنها ليست بآية ولكنها جعلت للفصل بين السُّورتين ، وللتبرك بها ، والقول بأنها آية من الفاتحة اتفاقاً وآية من كل سورة علي الأصح من مذهب الشافعي .

                                             أوجة البسملة

( 1 ) ذكرنا أوجة الاستعاذة مع البسملة وهي أربعة أوجة كلها جائزة .
( 2 ) أما عبد الواصل بين السورتين : فللبسملة ثلاثة أوجه جائزة ووجه ممتنع .

                                           فالأوجة الجائزة هي :

( أ ) الوقف علي الجميع : أي قطع آخر السورة عن البسملة عن أول السورة التالية .
( ب ) الوقف علي الأول ووصل الثاني بالثالث : أي الوقف علي آخر السورة ثم واصل البسملة بأول السورة التالية .
( ج ) وصل الجميع : أي وصل آخر السورة بالبسملة بأول السورة التالية .
                                              والوجة الممتنع : 

هو وصل آخر السورة بالبسملة ثم الوقف عليها والابتداء بأول السورة التالية وذلك لأن البسملة جعلت لأوائل السور لا لأخرها .
                                     هذا والله تعالي اعلي واعلم

تعليقات